الرئيسيةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الإخوة الكرام يسرنا إخباركم بانه قد تم تحويل المنتدى المجاني الى منتدى جديد www.7araa.com

شاطر | 
 

 ما زلت انتظرك .. ايها النصيب!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صغير بس خطير

 عضو جديد 
 عضو جديد 
avatar

الجنس : ذكر


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 29/06/2010

مُساهمةموضوع: ما زلت انتظرك .. ايها النصيب!!!!!!   الأحد 4 يوليو - 12:11

ستيقظت اليوم علي صياح امي وبعض عبارات التأنيب بسبب نومي حتي هذا الوقت المتأخر
**هيا حلا.........انهضي...انسيتي موعدنا اليوم!!




تململت في سريري، ثم نهضت في مكاني احاول ان افتح عيني فيهب ضوء الصباح من النافذة يخترقها بقوة ويدعوها للغفلة مرة اخري....فكنت ارجوها قائلة:
**اذهبي انت يأمي من فضلك....فهذا اجتماع لسيدات في مثل عمرك، وليس هناك من هي في عمري او مايقاربه

نظرت لي أمي بحدة وقد علا صوتها:
**لا ياحلا.......ستأتين معي شئت ام ابيت، وهيا انهضي فقد اعددت لك قناع الزبادي الذي يضيئ وجهك.......والعسل الذي يغذي شعرك ويعيد رونقه وجماله...هيا هيا

فأدركت بالطبع ان هذا حكما نهائيا...............لا رجعة فيه

نهضت متأففة من تحكمات امي، لا اعلم متي ستدرك ان الزواج كالرزق وان نصيبي-المكتوب لي من قبل ان اتي لهذه الدنيا- سيأتيني لا محالة...من دون اجتماعات نسائية....او افراح....او زيارات مفتعلة للاقارب.....صحيح اني بلغت التاسعة والعشرون....لكني جميلة بشهادة الجميع ولم اسمح لنفسي بأن تتأثر بالتعليقات والشفقات التي اتلقاها من كل من حولي......ولا من تلك الحسرات التي تطل من اعينهم بل ومن السنتهم كلما رأوني
**مسكينة.....اين هم الرجال فاقدي البصر ليروا هذا الجمال؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

بل وفي احيان اخري تلدغني احداهن بالسؤال المرير مر العلقم...وهي تمسك بيدي وتعبث بها:
**لماذا لم تتزوجي بعد؟!!!!!!!!!!!!!
سؤال لا املك له سوي ردا واحدا تقليديا..........."انه النصيب"

قمت بطرح تلك الافكار القارسة جانبا....فلم اشأ تعكير مزاجي وفكري اليوم................ككل يوم
وقمت بتلطيخ وجهي بالزبادي.........وشعري بالعسل....حتي هجمت كل قبائل النمل من مشارق الارض ومغاربها.

وأخيرا وبعد الوقوف ساعتين كاملتين امام المرآة حتي هيئ لي انها تكاد تنطق من هول الضجر مني:
**" لقد مللت من وقوفك امامي بالساعات...ارجوك ابحثي لك عن مرآة غيري...ودعيني جانبا"


جاءت امي لتلقي نظرتها الاخيرة فكل شئ يجب ان يكون تحت اشرافها....وكعادتها دائما...مصمصت شفتيها ثم قالت جملتها المعتادة:
**ماشاء الله يابنتي......جميلة كالبدر المنير.....لكن حظك...


اةةةة يامي...كفاك طعنا لي، ليتك تدركين ان تعليقاتك تلك تؤذيني وتؤلمني في صميم قلبي....فحاولت ان اغير مسار الحديث ببهجة مفتعلة قائلة:
**لا يامي..حظي ليس قليل...يكفيني رضائك عني.....هيا بنا حتي لاتسبقك احداهن فتسرق مني العريس المرتقب......فقد شحوا تلك الايام...
**انت هكذا.....تاخذين كل شئ علي محمل الاستخفاف............هيا بنا

وهناك....لم تكف امي طيلة الجلسة عن ابداء مزاياي ومحاسني التي لا يتصف بها احد غيري، وبان الله لم يلهمني فقط جمال الخلقة...بل وهبني ايضا جمال الاخلاق، وظلت تشيد بطبعي الهادئ الرزين وادبي الذي لا مثيل له، وبأنني ربة بيت من الطراز الاول اصنع جميع الاصناف بمهارة......ولا بأس في غمرة حديثها من الاتيان بالبرهان موجهة حديثها الي قائلة:
** هيا حلا....اخبري خالاتك بطريقة صنع المعكرونة بالبشامل التي صنعتيها بالامس والتي التهمناها انا واخيك عن اخرها.


كيف اصف لكم حالي وانا وسط هذا الجمع الغفير من النظرات التي تحيطني من رأي حتي اخمص قدماي...كنت اشعر بأنني اجلس علي صفيح ساخن يحترق ويحرقني معه..حتي اني اكاد اشتم رائحة خجلي واهدار كرامتي، وانا الفتاة ذات التسعة والعشرون ربيعا.... الفتاة المتعلمة..... والتي تجالس سيدات في اعمار امها...وتتحمل نظراتهم الحارقة لا لشئ سوي ان تعرض نفسها كالسلعة لعل احداهن تشفق علي.....فتأتي لي بعريس كما يقول الكاتالوج
وهنا...وجدت فكري يعود بالزمن للخلف، يعدو امام عيني شريط ذكريات مرت بي منذ اكثر من عشر سنوات....حينما كنت كالزهرة الندية يفوح منها رائحة خفةالظل والبهجة في كل مكان، والتي يتعجب الناس من جمالها البكر اينما حلت...حينما كان الامل والاقبال علي الحياة يملاءان كل حنايا قلبي وخلاياه...
تذكرت ايضا انكسار ذات هذا القلب وحسرته التي ملئته من كل جانب-حتي تلك اللحظات- حينما ضاع حب عمري لا لسبب سوي المظاهر الخداعة الزائفة التي لا تبني جسر السعادة المتواصل كما يتوهم البعض....فكم من اناس لديها من الاموال مالا يعد ولا يحصي........ تلتف حولها بحثا عن السعادة...............فلا تجدها.




وقتها...لم يكن ابي قد توفي بعد....مازلت اتذكر ذلك اليوم تماما وكأنه الامس.....وليس منذ عشر سنوات تجرعت فيها مرارة الوحدة والحسرة والانكسار، حينما جاء "احمد" جارنا لزيارة ابي لطلب يدي بعدما شاهدني عدة مرات خاطفة........لكنها كانت قد احدثت في قلوبنا معا تلك الشرارات المغناطيسية الجاذبة




يآآآالهي....اتذكر نظراته المؤلمة وخجله الذي كان يتساقط منه مع تصبب عرقه...اتذكر كرامته المبعثرة التي كاد يلملمها بعدما بعثرها ابي رحمه الله وسامحه....حينما انبه اشد التأنيب باسلوب حاد علي التفكير في الزواج من ابنته وهو من لا يملك شيئا سوي عمله.....

حتي امي سامحهاالله...ايدته بتكرارها الدائم:
** اريد لابنتي زوجا ثريا كريما يجلب لها ماتشتهي من قبل ان تتفوه بطلبه...ولا يمكن ان تكون من نصيب هذا الفتي الذي يلازمه الفقر وقلة الحيلة كخياله.

كم بكيت وتوسلت اليهما......دون جدوي...فربما لان الحجر ولا تلن قلوبهم، لم يشفع له حسن اخلاقه وتدينه واستقامته المشهود له بها من الجميع....لم يتذكرا "ان اقل المهور اكثرها بركة" كما قال حبيبنا المصطفي صلي الله عليه وسلم...لم يتذكرا ان السيدة فاطمة وهي ابنة رسول الله سيد الخلق جميعا كان جهازها ثوب ...وقربة...ووسادة.
ومنذ ذلك الوقت العصيب....رحل احمد من الحي بأكمله....مفسحا لابي وامي المجال الرحب لاختيار العريس الثري...حتي لا يعيقهم وجوده...رحل بعدما استولي علي قلبي.........بلا رجعة...ومنذ ذلك اليوم وانا لا اعلم عنه شيئا.

ياتري ماذا فعلت بك الايام ياحمد؟؟
هل تزوجت؟؟؟ تحبها؟؟؟؟
كم لديك من الابناء؟؟؟


عدت من تلك الزيارة البائسة محملة بهموم ثقيلة ثقل الجبال تعيق قلبي عن النبض...وبالطبع كما كنت اتوقع مرت الايام والاسابيع دون ان تشفق علي احداهن "بعريس"....لكني كنت اشفق علي امي التي لازمت الجلوس باستمرار بجانب الهاتف...والذي تلهث اليه كلما اشفق علينا من صمت المنزل الكئيب واعلن رنينه، كانت في كل مرة تعتقد انها احداهن تزف الينا البشري...ولكن.....................دون فائدة

قضيت اليوم عند احدي جاراتنا"شوق" انا ومجموعة من الفتيات في مختلف الاعمار كعادتنا كل حين....كانت شوق في الثالثة والعشرين...ليست جميلة لكنها تتفنن في وضع المساحيق الملونة الزاعقة وصبغ شعرها تبعا للموضة...فتبدو لمن يراها من الوهلة الاولي جميلة الجميلات بينما كان كل مافيها اصطناعي....حتي لون عينيها والذي كان يتغير بتغير لون رداءها.
كنت اراها يوميا عائدة من الاسواق خاوية اليدين...فأهم بان اسالها عن سبب زيارتها المعتادة للاسواق....فينعقد لساني خوفا من التدخل فيما لا يعنيني..
لم استمتع تلك المرة بالحكايات المعتادة والتي تبعث علي الملل...فآثرت الانسحاب اجر اذيال ملل يعتليني ويذوب في دمي...مع الكرات الحمراء والبيضاء.

عدت ....فوجدت اخي-وهو في السادسة عشرة- يستذكر دروسه مع صديق له...فحييتهما ودخلت غرفتي....وبينما كنت اقرا كتابا شيقا...ترامي الي مسامعي صوت امي...حيث كانت تذيب ما تبقي لي من كرامة
**اهلا مصطفي...كيف حال والدتك؟
**بخير والحمد لله
**وكيف حال اختك؟؟هل انهت دراستها الثانوية؟؟
**ليس بعد، فقد تمت خطبتها لشاب من عائلتنا...فقامت بتاجيل الدراسة حتي تنتهي من اعدادات الزواج.
**صحيح؟!!...الف مبروك يابني...الف مبروك

صمتت امي قليلا...ثم عاودت الحديث بنبرة استجداء مزقتني تمزيقا:
**مصطفي....تعلم اني اعتبرك أبني الثاني...اليس كذلك؟؟
*طبعا ياخالة....بالتاكيد
** اذن...لماذا.....ل..ل...لماذا لا تبحث لاختك حلا عن شاب يتق الله من عائلتكم او من عائلة خطيب اختك؟؟!!!!!!!!

بهت الفتي من الطلب العجيب....ثم اجاب بتردد:
** الله يرزقها بخير الازواج انشالله....اعدك ان اخبر امي حتي تبحث لها عن شاب مناسب.



بعدها بقليل استاذن الفتي وانصرف....وحسنا مافعل....حيث كانا الغضب والثورة يتراقصان امام عيناي.......فخرجت لامي في التو افرغ كل شحنات الغضب التي تملؤني....محاولة بنجاح الا ارفع صوتي حتي لا اخسر رضاء ربي:
**ماذا فعلتي بي يامي؟؟!!!!!

اجابت في دهشة:
** ماذا تقصدين ياحلا؟؟
**لماذا يامي تعرضينني كالسلعة الراكدة...هل انا رخيصة الي هذا الحد؟!!!!!!!!

ازدرئت امي ريقها ثم تابعت في تردد:
** حبيبتي..هذا كأخيك الصغير..ولا بأس لو....
قاطعتها منفعلة وقد انسابت دموعي الساخنة علي خدي تزيدني حرقة:
**لا يامي..................ليس اخي.....وحتي ان كان..لن اسمح بتلك المهزلة ابدا..انت يامي السبب جرحتيني من قبل ثم تحاولين الان تضميد جرحي بجرح اشد منه.
اقبلت امي تضمني الي احضانها بينما كانت تبكي:
** ماذا افعل يابنتي؟؟ تزوجت كل بنات العائلة الا انت....هل نسي الشباب عنوان بيتنا..فاصبح كل من يتقدم اليك...اما متزوج او ارمل او مطلق ومنهم من لديه الابناء....سامحيني يابنتي...سامحيني.........ادرنا ظهورنا للقليل طمعا في الكثير..............فحرمنا كلاهما
كانت كل مرارة الدنيا في قلبي وحلقي.......لا اعلم لها من دواء





استيقظنا جميعا ذلك اليوم علي تهليلات وصوت صاخب يصدر من شقة شوق...ولما لم يسمح الزمن بازدياد حيرتنا......فهلت اختها الصغيرة......تدعونا لحضور خطبة شوق هذا المساء
تلقت امي الخبر ببرود وبكلمة واحدة:
**الله يبارك لها يابنتي.
بينما كنت كمن القي عليها بماء بارد برود الثلج....فاصبحت كمن علي رؤسهم الطير...تعجبت من هذا الزمان العجيب الذي انقلبت فيه الموازين....واصبح المخطأ يعلو الصائب....فانفردت بذاتي ادعو الله واسأله فرجا لي من عنده...انه اقرب الي من حبل الوريد





وبعد عدة ايام.....جاءتني امي مهللة مستبشرة....يكاد الفرح يقفز من عينيها....تخبرني ان احدي السيدات تنتمي لفرع بعيد في العائلة.....ستأتي هي وزوجها لزيارتنا في المساء.
**وماسبب الزيارة ياتري؟!!!!
**اخبرني عمك محمد بأن هناك شابا زميله في العمل يبحث عن عروس....فرشحك له

لم اهتز لحديث امي كثيرا....ولم ادع مجالا لزرع بذور الفرح في قلبي...خوفا من متابعة امل..... اظنه اصبح سرابا.
**أخبرني عمك محمد بأن هذا الشاب، ما من احد راه الا واحبه...لطيبته واستقامة اخلاقه...ولو كان لديه ابنة ما تردد في تزويجها له...ليته يكون من نصيبك يابنتي............يارب

وجاءنا الضيوف الاعزاء......كنت انتظر في الغرفة حتي تأذن لي امي بالخروج....حتي هلت علي يحتل ثغرها ابتسامة عريضة:
**هيا حبيبتي....هناك مفاجأة بانتظارك في الخارج.





لم اكن حلا.............بل كنت خجلا ممثلا في صورة بشر....حاولت رفع عيني عن الارض...دون جدوي......فحييت عمي وزوجته.....وحينما هممت بتحية الشاب....انعقد لساني فور رؤيته..





** يآآآلهي................احمد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !





لو كان للدهشة والمفاجأة لسان لفرتا من عيناي.....تتسائلان....
ايعقل ان تتلاقي اعيننا بعد كل تلك السنون!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.....
ايعقل ان اكون حليلتك بعد مرور اكثر من عشر سنوات علي اخر لقاء لنا....حيث كان في نفس هذا المكان.!!!!!!!!
لا اصدق!!!!!!!!!



اخبرنا محمد في غمرة حديثه ان قلبه كاد يتوقف حينما وجد عمي محمد....يأتي به الي نفس المكان الذي دخله منذ عشر سنوات....ليطلب من ذات الانسانة- التي ما نسي حبها ابدا-مشاركتها حياتها الاتية.

سبحان الله.....تحقق قولي الذي مامللت يوما تكراره لامي" نصيبي....المكتوب مسبقا سيأتيني لا محالة".....الان فقط ادركت حكمة الله....فلم يكتب لي الله ان اربط مصيري بكائن من كان طوال الفترة الطويلة الماضية.... وكم كان هذا يؤلمني وقتها فقد كان الله يدخر لي ماهو افضل...
كذلك...وجه اهتمام احمد وتركيزه لصناعة وبناء مستقبله-- دون حتي ان يزرع في قلبه التفكير في امر الزواج- حتي وهبه مايعكف به الان علي اعداد شركته الخاصة...
.كما حفظ داخل قلوبنا حبنا الصغير حتي نما بنمو الايام ولم يرضي له ان يصبح ذكري تنسي مع اعاصير الحياة.

وهاهي الان امي...... تفخر باحمد في كل مكان...وقد اثبت للجميع حسن ا خلاقه واعتماده علي ذاته.......حتي تنازلت عن كثير من المطالب التي كان من المستحيل ان تتنازل عنها منذ عشر سنوات..

الصبر مفتاح الفرج.......فمن رغب في فرج الله الكريم فليصبر وليتق الله....وسيجازيه خيرا مما يتمني.فقط......


الصبر ثم الصبر ثم الصبر







انتم مدعوون جميعا لحضور حفل زفافي علي زوجي وحبيبي احمد
.............وسأرسل لكم الدعوات قريبا انشاءالله






















زغرودة كبيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Light MOON

° عضو فعال °
° عضو فعال °
avatar

الجنس : انثى


عدد المساهمات : 1459
تاريخ التسجيل : 18/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما زلت انتظرك .. ايها النصيب!!!!!!   الأحد 4 يوليو - 16:35

يسلمو صغير بس خطير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صمت الكلام

عضو )
( عضو )
avatar

الجنس : انثى


عدد المساهمات : 335
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما زلت انتظرك .. ايها النصيب!!!!!!   الإثنين 5 يوليو - 8:03

يسلمو اخي صغيربس خطير
ويعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قطر الندى

° عضو فعال °
° عضو فعال °
avatar

الجنس : انثى


عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 18/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما زلت انتظرك .. ايها النصيب!!!!!!   الإثنين 5 يوليو - 11:40

يسلمو كثير الك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت غزة

(( عضو نشيط ))
(( عضو نشيط ))
avatar

الجنس : انثى


عدد المساهمات : 724
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما زلت انتظرك .. ايها النصيب!!!!!!   الإثنين 5 يوليو - 14:53

يسلمووو صغير بس خطير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صغير بس خطير

 عضو جديد 
 عضو جديد 
avatar

الجنس : ذكر


عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 29/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما زلت انتظرك .. ايها النصيب!!!!!!   الثلاثاء 6 يوليو - 8:30

الله يسلمكن

مشكورين على مرووركم
ربنا ما يحرمنا منكم ومن ردودكم

الظاهر الموضوع ما عجب الشباب

بانتظار ردودكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما زلت انتظرك .. ايها النصيب!!!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبناء الحارة - خزاعة :: المنتدى الادبي :: شعر وخواطر الحارة-
انتقل الى: